لماذا يخذلك "شات جي بي تي - chatgpt " في اللحظات الحاسمة ؟
- المشكلة: الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي يُنتج نصوصاً "ميتة" إكلينيكياً تفتقر للروح البشرية والنقاش الكامل وايضا بدون قواعد احيانا لذلك لهذا المقال يشرح الامر وسوف تبني فكرة رائعه عن الموضوع هيا بنا نبدا .
- الأسباب عن التوقف : ( التكرار الممل "الهلوسة" - المعلوماتية - غياب العمق العاطفي والمخاطر القانونية -)
- الحل: استخدم الذكاء الاصطناعي كمساعد بحثي او تعلمي أو عاصف ذهني او استشاري فى بعض الامور ، لا ككاتب بديل عن عقلك ابدا.
في خضم الثورة الرقمية التي نعيشها اليوم وتحديداً في عام 2026 أصبح استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مغرياً للغاية ضغطة زر واحدة وتحصل على مقال كامل ولكن هل تساءلت يوماً لماذا ترفض كبرى المؤسسات الصحفية والأدبية النصوص المولدة آلياً التى لا تقدم قيمية كبيرة ؟ الإجابة تكمن في تفاصيل دقيقة كشفها خبراء التقنية مؤخراً.
الأسباب المحورية (لماذا يجب أن تتوقف الآن؟)
بناءً على أحدث التقارير التقنية، بما فيها ما نشرته "العربية"، إليك التفاصيل التي لا يخبرك بها مروجو هذه الأدوات:
1. فخ "التكرار" وقتل الإبداع
الذكاء الاصطناعي لا "يفكر" هو يتنبأ. هو يعتمد على نماذج لغوية ضخمة لتوقع الكلمة التالية بناءً على الاحتمالات النتيجة؟ نصوص مليئة بالجمل النمطية والمكررة (Clichés). إذا كنت تبحث عن أسلوب كتابة يشد القارئ ويحمل بصمة فريدة فالذكاء الاصطناعي سيقدم لك نصاً "آمناً" لغوياً ولكنه ممل جداً إبداعياً.
2. "الهلوسة" الرقمية (Hallucinations)
هذا هو المصطلح التقني الأخطر. قد يكتب الذكاء الاصطناعي معلومة خاطئة تماماً ولكن بثقة تامة تجعلك تصدقه. في الكتابة الصحفية أو الأكاديمية، خطأ واحد في معلومة تاريخية أو طبية قد ينسف مصداقيتك بالكامل الذكاء الاصطناعي لا يتحقق من المصادر هو يجمعها فقط.
3. غياب "الروح" والعمق العاطفي
الكتابة هي فعل تواصل إنساني القارئ يبحث عن تجربة عن شعور، عن وجهة نظر عاشها الكاتب الذكاء الاصطناعي يفتقر إلى الوعي (Qualia). هو لم يشعر بالحزن لم يختبر طعم النجاح ولم يمشِ في شوارع المدينة لذلك تخرج نصوصه مسطحة تفتقر للفروق الدقيقة (Nuances) التي تجعل النص يلامس القلب.
4. قنبلة حقوق الملكية الموقوتة
من يملك النص الذي كتبه الروبوت؟ أنت؟ أم الشركة المطورة؟ أم أصحاب النصوص الأصلية التي تدرب عليها النموذج؟ هذا الجدل القانوني لم يُحسم بعد واستخدامك لنصوص الذكاء الاصطناعي في مشاريع تجارية قد يعرضك لمساءلات قانونية مستقبلاً أو لرفض محتوى موقعك من قبل محركات البحث (مثل جوجل) التي تفضل المحتوى البشري الأصلي.
🕰️ نظرة تاريخية: هل يعيد التاريخ نفسه؟
عندما ظهرت برامج التصحيح الإملائي الآلي في التسعينيات خشي الكثيرون أن يموت فن الإملاء ما حدث هو العكس أصبحت أدوات مساعدة لكنها لم تلغِ الحاجة لتعلم اللغة واليوم، يتكرر المشهد مع الذكاء الاصطناعي التوليدي هو ليس "الكاتب الجديد" بل هو "الآلة الكاتبة المتطورة" التاريخ يعلمنا أن الأدوات تتغير، لكن جوهر "الإبداع البشري" يظل هو العملة النادرة.
ماذا يعني هذا القرار/الخبر لك اخي الزائر ؟
قد تظن أن هذا الكلام موجه فقط للأدباء، لكنه يمسك أنت أيضاً:
- لصناع المحتوى: استسهال النسخ واللصق من الذكاء الاصطناعي يعني أن جمهورك سيصاب بـ "العمى النصي"، سيتجاهلون محتواك لأنه يشبه ملايين النصوص الأخرى. تميزك يكمن في لمستك البشرية.
- لأصحاب الأعمال: الاعتماد على تقارير آلية دون مراجعة بشرية قد يؤدي لقرارات كارثية مبنية على بيانات "مهلوسة".
- للقارئ العادي: هذا يعني أننا سنبدأ في تقدير "المحتوى البشري" أكثر. ستصبح عبارة "كتبه إنسان" علامة جودة مميزة في المستقبل القريب.
خاتمة ورؤية للمستقبل 🚀
في الختام قرار عدم استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة بشكل كلي ليس رفضاً للتكنولوجيا بل هو "ترشيد" لاستخدامها المستقبل ليس للصراع بين الإنسان والآلة بل للتكامل.
نصيحتي لك: اترك للذكاء الاصطناعي مهام التدقيق التلخيص وتوليد الأفكار الأولية. ولكن عندما تمسك بالقلم (أو لوحة المفاتيح) لتكتب قصتك، أو تقريرك أو رسالتك لعملائك.. اجعل الكلمات تخرج منك أنت فالصدق هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن برمجته.
💬 والآن دورك عزيزي القارئ: هل سبق وقرأت نصاً وشعرت فوراً أنه مكتوب بواسطة ( AI )؟ شاركنا تجربتك في التعليقات.
